الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٧٢ - فصل في مثل ذلك
فقال عليهالسلام :
إن مثل أخيك كمثل الذي آتاه [الله] [١] آياته : (مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ)[٢].
وقال عليهالسلام :
(مثل الغازي في سبيل الله إذا أخذ عطاءه من بيت مال المسلمين مثل أم موسى عليهالسلام ترضع ولدها وتأخذ أجرها) [٣] وقال عليهالسلام : (مثلي ومثل الناس كرجل (اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ)[٤]. جعل الفراش يقع فيها وجعل يذبهن [٥] عنها ويحول بينها وبينها فها أنا آخذهم عن النار وهم يقتحمون فيها) [٦].
فصل
في مثل ذلك
وحكي أن الرشيد أخرج إلى إبراهيم بن رباح فصّ [٧] ياقوت أحمر لم ير مثله قال :
ركّبه الساعة في خاتم ، وأحضرنيه [٨].
قال : فدعوت بصائغ ، ليصوغ عليه خاتما ، وأخذ في صناعته ، فطار ذباب كثير [٩] ، ثم وقع على الفص فاحتمله ، ووثبنا فتصايحنا [١٠] ، فارتفع مقدار قامة ثم طرحه ، فسقط على
[١] زيادة ليست في الأصل.
[٢] الأعراف : ١٧٥.
[٣] لم نقف عليه في كتب الحديث.
[٤] البقرة : ١٧.
[٥] في الأصل : (بنوعهن).
[٦] متفق عليه.
[٧] في الأصل : (قص) مصحفة.
[٨] في الأصل : (واخضر منه).
[٩] في الأصل : (دباب كبير).
[١٠] في الأصل : (ووثينا ، فنصيحنا).