الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٥٥ - للخوارزمي
وله :
وإني في خدمته من المهاجرين السابقين الأولين ، وبابا [١] يحرز دونك الفضائل ويتلو :
(لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ)[٢].
وله :
فلا زالت عليه من الله يد عالية [٣] ، وعين واعية من قصده [٤] بسوء ، وكان قوم عدو حيل بينه وبين ما يشتهيه [٥] ، وأنجز الله وعد الحق فيه.
وقال أبو بكر الخوارزمي :
لو كانت موالاة الأمير مبدأ [٦] يتسابق فيه أولياؤه ، لكنت في ذلك الميدان سابق الرهان [٧] ، وفارس الفرسان ، ولو كانت مالا لكنت قد جمعت بين أسباب الثروة : (إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ)[٨].
وله :
ورد عليّ كتاب الشيخ بعد أن نذرت [٩] في وصوله النذور ، وهممت فيه الهموم ، فلما نظرت إلى عنوانه حسبته خيالا ، وظننته [١٠] نموذجا من الجنة أو مثالا ، وقلت :
[١] في الأصل : (وهاها).
[٢] الحديد : ١٠.
[٣] في الأصل : (كالية).
[٤] في الأصل : (يد كاليد راعيه من فضده).
[٥] إشارة إلى قوله تعالى : (فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ) النساء : ٩٢ ، وقوله : (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ) سبأ : ٥٤.
[٦] في الأصل : (مبداءنا).
[٧] في الأصل : (الدهان).
[٨] القصص : ٧٦.
[٩] في الأصل : (وزد على .. بدرت).
[١٠] في الأصل : (نظر .. خيالا وطيبنه).