الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٥٤ - فصل في تعبيرات في القرآن مثبتة
ومن رأى أنه ركب في سفينة فإنه ينجو من همّ كان فيه لقوله عز ذكره : (فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ)[١].
فإن رأى بقرة [٢] صفراء نظر إلى ما يسّره لقوله جلّ ذكره : (إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)[٣].
والماء : يعبر [٤] في بعض في بعض الأحوال بالفتنة لقوله : (إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)[٥].
قال : اللحم : يعبر بالغيبة لقوله تعالى : (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ)[٦].
قال : الحجارة : تعبر بالقسوة لقوله : (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)[٧].
قال : الملك أو السلطان يرى في البلد أو القرية أو المحلة أو الدار وقدرها يصغر عن قدره [٨] ، وينكر دخول مثله إليها ، فذلك مصيبة وذلّ أهل ذلك الموضع لقوله تعالى : (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها)[٩](وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ
[١] العنكبوت : ١٥.
[٢] في الأصل : (بقرا صغرا نضرا).
[٣] البقرة : ٦٩.
[٤] في الأصل : (والماتعين).
[٥] الجن : ١٦ ، ١٧ والأصل : (وأسقيناهم).
[٦] الحجرات : ١٢.
[٧] البقرة : ٧٤ وفي الأصل : (وأشد قسوة).
[٨] في الأصل : (بصفر).
[٩] في الأصل : (أفسدها).