الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٨٤ - فصل في ذكر سور وآي القرآن
وقال سفيان بن عيينة [١] في قوله عزوجل[٢](سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ)[٣].
قال : أحرمهم قراءة القرآن.
وقال أبو عمر عن ثعلب [٤] في قوله (فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)[٥] ، قال :
قول الله كله حسن ، ولكن فيه الأمر [٦] بالقصاص ، وفيه الأمر بالعدل والإحسان ، والإحسان أحسن من العدل.
في سورة الحج ثمان آيات متوالية في كل واحدة منها (الله) بصفة غير التي تقدمتها من لدن قوله تعالى : (لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)[٧].
آية فيها ما لا يجب أن يفصل [٨] ما بينه وبين ما يليه (يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ)[٩] لا يزد عما تقدمه وكذلك : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ
[١] في الأصل : (عبيبة).
[٢] في الأصل : (وجلا).
[٣] الأعراف : ١٤٦.
[٤] في الأصل : (تغلب).
[٥] الزمر : ١٨.
[٦] في الأصل : (الأمن).
[٧] الحج : ٦٥.
[٨] في الأصل : (ما لا يحب أن يفصل).
[٩] الممتحنة : ١.