الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٢٥ - لابن عباد في شكر النعمة
رَمِيمٌ)[١].
وله في ذكر الرعية :
عبر شهران [٢] وما كتبت حتى بسط الدين ذراعيه ، وأظلّ العدل شراعيه [٣] ، وكتب لمولانا أجر من جاهد في الله حق جهاده وصدع بأمره في عالم من عباده ، فمن أحسن إلى رعيته بفضل شائع ، أو عدل واسع ، أو ملك مردود ، أو مال ممدود ، أو خير مرسوم ، أو شر محسوم ، فقد منّ من مولانا على هذه الرعايا باستقادة [٤] الأرواح والأبدان ، والأهالي والولدان ، وقبلها بالإسلام ، أزكى الأديان ، فقد كان ولاة هذا الجبل بين مجوس تدين [٥] دين الباطل .. (فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ)[٦].
وله في شكر النعمة :
ونحن أحق بأن ننشر ما يحدث [٧] الله عندنا من هذه النعم الغرّ [٨] ونهى لأشياء [٩] عنا من النصر [و] [١٠] الصدق والظفر [١١]. إن كلمة الشكر أزكى مقال ، ولدواعي النعم أوثق عقال (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)[١٢].
[١] يس : ٧٨.
[٢] في الأصل : (عبل شهريار).
[٣] في الأصل : (وظنت العدل شرائعه).
[٤] في الأصل : (الدعايا باستقاد).
[٥] في الأصل : (بدين).
[٦] الأعراف : ١١٨.
[٧] في الأصل : (ينشر ما يجد).
[٨] في الأصل : (الغد).
[٩] كذا في الأصل.
[١٠] زيادة ليست في الأصل.
[١١] في الأصل : (الظفر الحر).
[١٢] النمل : ٤٠.