الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٣٨ - أمثلة غريبة في التفسير
مساجدنا التي نصلي فيها ، إنما عنى الجباه [١] ، وكل ما سجد الناس عليه من يد ورجل وجبهة [٢].
وقالوا في قوله تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)[٣] ، أنه لا يعني [٤] الجمال والنوق [٥] ، إنما يعني السحاب.
وقالوا في قوله عز ذكره : (لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً)[٦] يعني أنه حشره [٧] بلا حجة.
وقالوا في قوله : (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)[٨]. إنه الماء الحار في الشتاء ، والبارد في الصيف [٩].
وفي قوله : (وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا)[١٠] إنها كناية عن الفروج [١١] كأنهم لا يرون أن كلام الجلد من أعجب العجب [ولو كان ذلك لقال عند ذكر الفروج والذين هم لجلودهم حافظون [١٢] : وقال عند ذكر مريم : (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها)[١٣] أحصنت جلدها] [١٤].
[١] في الأصل : (الحياة).
[٢] في الحيوان : (وجبهة وأنف وثغنة).
[٣] الغاشية : ١٧.
[٤] في الأصل : (يغني).
[٥] في الأصل : (النواق) ، وفي الحيوان : (ليس يعني الجمال والنوق).
[٦] طه : ١٢٥.
[٧] في الأصل : (لا حسرة) والتصويب من الحيوان.
[٨] التكاثر : ٨.
[٩] تفسير الآية لم يرد في نص الحيوان المذكور ، وإنما ورد في موضع آخر ١ / ٣٤٧.
[١٠] فصلت : ٢١.
[١١] في الأصل : (المفردج) تحريف.
[١٢] إشارة إلى قوله تعالى : (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ) المؤمنون : ٥.
[١٣] التحريم : ١٢.
[١٤] ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان.