الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٨٦ - قول علي في قوله تعالى
قال : نزلت في الأنبياء ثم عمّت ، (يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً)[١] يعني لوطا لم يولد [٢] له ولد.
(وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) يعني إبراهيم عليهالسلام ، لم يولد له بنت.
(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً) يعني محمدا [٣]صلىاللهعليهوسلم.
(وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً) يعني عيسى ويحيى عليهماالسلام[٤].
فصل
في الإخوان
كان [٥] علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : عليكم باعتقاد [٦] الإخوان فإنهم من عدد الدنيا والآخرة ، ألا تسمعون [٧] قوله تعالى حكاية عن أهل النار : (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (١٠٠) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)[٨] وقال : (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ)[٩].
[١] في الأصل : (بولد).
[٢] في الأصل : (إبني).
[٣] في الأصل : (محمد).
[٤] قول ابن عباس في تفسيره المسمّى تنوير المقباس ص : ٤١٠ وفيه : عن لوط لم يكن له ولد ذكر ، وإبراهيم لم يكن له أنثى ، وذكر يحيى بن زكريا وحده في الصنف الأخير والتفسير غير منسوب لابن عباس في تفسير البغوي والخازن ٦ / ١٢٨.
[٥] في الأصل : (إن كان).
[٦] في قولهم : أعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت.
[٧] في الأصل : (يسمعون).
[٨] الشعراء : ١٠٠ ، ١٠١.
[٩] الزخرف : ٦٧.