الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١٨ - للحجاج
وقال ابن الحجاج [١] :
|
ما لي وما للخطوب قد غريت |
تأكل لحمي لا هنّيت أكلي |
|
|
كأنني [وهي] شحمة طرحت |
والنمل يسعى في مدرج النمل [٢] |
|
|
وما لحالي ـ من ضعف ـ منته [٣] |
كأنها أيّم بلا بعل |
|
|
حتى أحلت لي الضرورة ما |
حرّم ربي في سورة النحل [٤] |
يعني قوله تعالى : (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ)[٥].
وقال أيضا :
|
خليلي ازففا بنت الكروم [٦] |
إلى كفء لها منا كريم |
|
|
ولا سيما إذا هبّت جنوب |
تؤلف بين [٧] أشتات الغيوم |
|
|
نعيم فيه ألهاكم مقيما [٨] |
ب ثمّ لتسألن عن النعيم [٩] |
|
|
كما يبكي الوصيّ [١٠] بغير حزن |
إذا استولى على مال اليتيم |
|
|
ودمّعت السماء بما يندّى الث |
رى [١١] ويبّل أذيال النسيم |
[١] الأبيات إلا الأخير في ديوان ابن الحجاج. الورقة ٣٢ ، والأول والثاني في المنتحل ص ١٤٧.
[٢] في الأصل : (كأنني شحمة قد طرحت) ، وما بين القوسين زيادة من المنتحل.
[٣] في الأصل : (منتهى).
[٤] في الأصل : (سورة النمل) تحريف إذ ليس في سورة النمل الآية الآتية.
[٥] النحل : ١١٥.
[٦] في الأصل : (ارتفا بيت الكروم) تحريف.
[٧] في الأصل : (هبت حبوب يبن).
[٨] في الأصل : (السما بما تبدي الثرى وبيل).
[٩] في الأصل : (كما يبلى الوصي).
[١٠] كلمة لم نتبين قراءتها رسمت (ايتيا) ، ولعل الصواب ما أثبتناه.
[١١] إشارة إلى قوله تعالى : (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) التكاثر : ٨.