الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١٢ - للبستي
|
وغمر يديك إن يعروك خطب |
فعينان له نضّاختان [١] |
ولأبي الفتح البستي [٢] :
|
إذا انقاد الكلام فقده طوعا [٣] |
إلى ما تشتهيه [٤] من المعاني |
|
|
ولا تكره بيانك إن تأبّى |
فلا إكراه في دين البيان [٥] |
وقال أيضا [٦] :
|
جد بالقليل إذا تعذر غيره |
واسعد ببكر مدائحي والثيب [٧] |
|
|
واعلم بأن الغيم يمنح طلّه |
إن لم يجد بغياث وبل صيب [٨] |
|
|
وإذا عدمت الماء بعد طلابه |
جاز التيمم بالصعيد الطيب [٩] |
وقال أيضا [١٠] :
[١] في الأصل : (وغمر يدك والذي إن عز خطب) ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : (فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ) الرحمن ٦٦.
[٢] البيتان في ديوانه ص ٣١٩.
[٣] في الديوان : (عفوا).
[٤] في الأصل : (ما يشتهيه) مصحفة.
[٥] في الأصل : (ولا تكر بيانك ..) وفيه اقتباس من قوله تعالى : (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ) البقرة : ٢٥٦.
[٦] الأبيات في ديوانه ص ٢٢٣.
[٧] في الأصل : (واستعد ببكر مدايحي والثبب) والتصويب من ديوانه.
[٨] في الأصل : (يمنح ظله .. بغياب) والتصويب من ديوانه ، والإشارة إلى قوله تعالى : (فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌ) البقرة : ٢٦٥.
[٩] في الأصل : (المتيم) تحريف والإشارة إلى قوله تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ .. فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً) المائدة : ٦.
[١٠] ديوان البستي ق ١٤٩ ص ٣٧٦ وخرجهما من الاقتباس.