الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٤٦ - أقوال لعمر والشعبي والحسن وابن عباس
قال : المنبر.
وقال أبو هريرة في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)[١].
قال : المحروم الذي قدر عليه رزقه في السماء وأخفاه [٢](عن) أهل الأرض وهو لا يسألهم.
وقال ابن عباس في قوله تعالى : (حِجارَةً مِنْ طِينٍ)[٣].
قال : الآجر.
قتادة في قوله تعالى : (فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ)[٤].
قال : أمره باتخاذ الآجر.
وقال الحسن في قوله تعالى : (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً)[٥].
قال : الحصون (أَوْ مَغاراتٍ)[٦].
قال : هي الغيران في الجبال (أَوْ مُدَّخَلاً)[٧] قال هي السور.
قال ابن عباس : في قوله (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ)[٨].
[١] المعارج : ٢٥. والأصل : (والدين) مصحفة.
[٢] في الأصل : (وخفاه) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
[٣] الذاريات ٣٣ والقول في تنوير المقباس : ٤٤٢ ، وفيه : (مطبوخ كالآجر).
[٤] القصص : ٣٨.
[٥] التوبة : ٥٧.
[٦] التوبة : ٥٧.
[٧] التوبة : ٥٧.
[٨] القصص : ٨٥ ، والقول في تنوير المقباس : ٣٣١ ، وفيه : (إلى مكة ويقال : الجنة).