الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٨٦ - للمتوكل الليثي والأخطل وابن الرومي وابن أبي شراعة
وقال المتنبي :
|
كأنّ الردى عاد على كلّ ماجد |
إذا لم يعوّذ مجده بعيوب [١] |
وأصل هذا كله مشتق من قول الله تعالى : (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً)[٢]. قيل في التفسير : كل سفينة صحيحة [٣].
وقال المتوكل الليثي [٤] :
|
لا تنه عن خلق وتأتي مثله |
عار عليك إذا فعلت عظيم |
أخذه ابن الرومي [٥] :
|
وإن أحقّ الناس باللوم شاعر |
يلوم على البخل الرجال ويبخل [٦] |
[١] البيت في ديوان المتنبي ١ / ٥٢ من قصيدة يعزّي بها سيف الدولة الحمداني عن عبده يماك التركي ، وقد مات بحلب سنة أربع وثلاثين ومائة. ومطلع القصيدة :
|
لا يحزن الله الأمير فإنني |
لآخذ من حالاته بنصيب |
|
|
ومن سرّ أهل الأرض ثم بكى أسى |
بكى بعيون سرّها وقلوب |
وفي الأصل : (كان الوادي ... يجود) وهو خطأ في النسخ.
[٢] الكهف : ٧٩.
[٣] في الأصل : (صحيحه هي) و (هي) زائدة مقحمة.
[٤] في الأصل : (للمشيء) وهو تحريف ، وهو المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي من شعراء الحماسة ، عاش في زمن معاوية ونزل الكوفة ، وفي نسبة البيت خلاف إذ يعزى لأكثر من شاعر. راجع ديوان أبي الأسود ٢٣١ ، شعر المتوكل الليثي ٢٨٤.
[٥] البيت غير موجود في ديوانه بتحقيق حسين نصار وكامل كيلاني ومحمد شريف سليم وهو منسوب لابن أبي فنن في التمثيل والمحاضرة ص ١٨٧ ، وزهر الآداب ٦٤١. ورواية الشطر الثاني فيه (يلوم على البخل اللئام ويبخل) ، والبيت في مختصر أمثال الشريف الرضي ق ١٥٩ ص ٤٣.
[٦] في الأصل : (بلوم على الرجال وينحل).