الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٤٥ - أقوال لعمر والشعبي والحسن وابن عباس
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله تعالى : (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ)[١].
قال : يقرن كل قوم [٢] بشيعتهم وقال الشعبي في قوله تعالى : (وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ)[٣].
قال : حلف لهما بالله كاذبا فذاقا [٤] الشجر.
مقاتل [٥] في قوله تعالى : (وَالْجارِ الْجُنُبِ)[٦] : أي القريب (وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[٧] : أي الرفيق في السفر (وَابْنِ السَّبِيلِ)[٨] : الضيف.
وقال الحسن والشعبي في قوله : (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ)[٩].
قال : الإخصاء [١٠] وقطع الآذان.
وقال ابن عباس في قوله تعالى : (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ)[١١].
قال : مختوم [١٢].
ومجاهد في قوله تعالى : (وَمَقامٍ كَرِيمٍ)[١٣].
[١] التكوير : ٧.
[٢] في الأصل : (يقرون كل يدم).
[٣] الأعراف : ٢١.
[٤] في الأصل : (فذاق).
[٥] في الأصل : (مقابل).
[٦] النساء : ٣٦.
[٧] النساء : ٣٦.
[٨] النساء : ٣٦.
[٩] النساء : ١١٩.
[١٠] في الأصل : (فالا الخصا).
[١١] النمل : ٢٩ ، والقول في تنوير المقباس : ٣١٧.
[١٢] في الأصل : (محتوم) مصحفة.
[١٣] الشعراء : ٥٨.