الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٨٣ - للبحتري وأبي تمام والمتنبي
|
وليل بهيم كلما قلت غوّرت |
كواكبه عادت فما تتزيل [١] |
|
|
به الركب إما أومض البرق (هزّموا) [٢] |
فإن لم يلح فالقوم بالسير جهّل |
فصل
في تداول الشعراء معنى أصله من القرآن
قال السيد الحميري [٣] :
|
قد ضيع الله ما جمّعت من أدب [٤] |
بين الحمير وبين الشاء والبقر |
وقال منصور النمري [٥] :
|
شاء من الناس راتع هامل |
يعللون النفوس بالباطل [٦] |
وقال البحتري [٧] :
[١] في الأصل : (كلما عودت .. ينزيل).
[٢] كذا في الأصل وروايته في الجمان ونهاية الإرب : (يمموا) ، وعلق ابن ناقيا على النص بقوله : (وبين هذا اللفظ التنزيل من التفاوت ما هو ظاهر ظهورا شديدا لا يخفى على ذي لب إذا أسهمها نظره وعاطاهما تأمله).
[٣] هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرع الحميري ولد سنة ١٠٥ ، شاعر متقدم موصوف بكثرة الشعر ، كان من المقربين عند المنصور والمهدي ت ١٧ ه جمع شعره وحققه شاكر هادي شكر. راجع تاريخ بغداد ١٢ / ٣٠٥.
[٤] في الأصل : (من داب) وهو خطأ في النسخ والبيت موجود في ديوانه ص ٢٣٧.
[٥] في الأصل : (النميدي) هو أبو الفضل منصور بن سلمة بن الزبرقان الشاعر الجزري البغدادي ، كان تلميذ كلثوم بن عمرو والعتابي وراويته وعنه أخذ ومن بحره استقى ، أوصله العتابي للفضل بن يحيى ، فصار مقربا من الرشيد ومن مادحيه ت ١٩٠ ه. جمع أخباره وأشعاره الطيب العشاش وطبع في دمشق سنة ١٩٨١ م.
[٦] شعر منصور النميري ص ١٢١ ق ٣٩ وفي الأصل : (واقع .. يعملون).
[٧] في الأصل : (أبو تمام) وهو من أوهام الناسخ.