الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٨٤ - لأبي إسحاق الصابي
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ)[١] وقال عز ذكره : (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ)[٢].
فصل
في السعي إلى صلاة الجمعة والعيدين وفي عمارة المساجد
وقال أبو إسحاق [٣] :
وأمره بالسعي في أيام الجمعة إلى المساجد الجامعة ، وفي العيدين [٤] إلى المصليات الضاحية بعد التقدم في فرشها وكسوتها وجمع القوّام والمؤذنين [٥] فيها واستسعاء [٦] الناس إليها ، وحضهم [٧] عليها آخذين الأهبة [٨] متنظفين في البزة ، مؤدين [٩] لفريضة [١٠] الطهارة ، بالغين [١١] فيها [١٢] أقصى الاستطاعة ، معتقدين خيفة الله وخشيته مدرعين تقواه ومراقبته مكثرين من دعائه وسؤاله ، مصلين على محمد [١٣] وآله بقلوب على اليقين موقوفة ، وهمم [١٤] إلى الدين مصروفة ، وألسنة [١٥] بالتسبيح والتقديس فصيحة ، وآمال في الرحمة [١٦] والمغفرة
[١] العنكبوت : ٤٥.
[٢] البقرة : ٢٣٨ ولم ترد الآية في المختار.
[٣] النص في نفس العهد السابق ص ١٠٢.
[٤] في المختار : (وفي الأعياد).
[٥] في المختار : (والمؤذنين والمكبرين فيها).
[٦] في الأصل والمختار : (واستسقاء) والاستسعاء : الاستدعاء والاستعمال والتكليف.
[٧] في الأصل : (وخصهم) مصحفة.
[٨] في الأصل : (للأهبة) محرفة.
[٩] في الأصل : (مودنين) محرفة.
[١٠] في المختار : (لفرائض).
[١١] في الأصل : (بالعين) مصحفة.
[١٢] في المختار : (في ذلك).
[١٣] مصلين على رسول الله محمد صلىاللهعليهوسلم.
[١٤] في الأصل : (وهم).
[١٥] في المختار : (والسن).
[١٦] في المختار : (وآمال بالمغفرة والصحة).