الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٠٧ - شعر لبعض المحسنين
|
قاتل الله طيلسان ابن حرب |
كيف أنسى الأضغاث والأحلاما [١] |
|
|
قد رأينا الرياح تصرعه صر |
ع رياح إذا اقشعر غماما |
|
|
طيلسان يظلّ لابسه من [٢] |
خشية المزق فيه يخفي الكلاما |
|
|
فهو يمشي هونا على الأرض إن خا |
طبه الجاهلون قال : سلاما [٣] |
وله [٤] :
|
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا |
أمرضته الأوجاع فهو سقيم |
|
|
فإذا ما رفوته قال سب |
حانك محيي العظام وهي رميم [٥] |
فصل
في التأذي بالمطر
قال بعض المحسنين :
|
هو الغيث إلا أنه باتصاله |
أذى ليس قول الله فيه بباطل [٦] |
|
|
لئن كان أحيا كلّ رطب ويابس |
لقد حبس الأحباب وسط المنازل |
[١] في الأصل : (أنسى الأضغاث).
[٢] في الأصل : (يا ظل لا تسه ..).
[٣] إشارة إلى قوله تعالى : (وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) الفرقان : ٦٥.
[٤] البيتان أخل بهما ديوان ابن الرومي تحقيق حسين نصار ، وهما منسوبان إلى الحمودي في ديوانه (ضمن مجلة المورد) ق ٥٨.
[٥] في الأصل : (رقوته) محرفة. وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : قال (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) يس : ٧٨.
[٦] في الأصل : (أذي).