الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٥٦ - خبر عن الأمين مع إبراهيم بن المهدي
الجبل وقد اشتد [١] المرض عليه ومات فأخرجني الغلمان من الحبس ونصبوني مكانه وفرّج الله عني وقاد [٢] الخلافة إلي ، ومكنني من عدوي أبي الصقر فأنفذت [٣] حكمي فيه.
قال :
ولما حوصر المخلوع ، واشتد عليه الأمر ، ولاحت له شواهد الهلاك [٤] قال يوما لإبراهيم بن المهدي وهما [في] [٥] زورق :
يا عمّ إني أظن [أن] [٦] أمري قد قرب.
فقال له إبراهيم :
بل يطيل [الله] [٧] عمرك ويكبت [٨] عدوّك ، فسمعا قارئا [٩] يقرأ : (قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ)[١٠] :
فقال : يا عم أما سمعت؟.
فقال إبراهيم : ما سمعت شيئا. وكان قد سمع فلم تمض [١١] مدة حتى قتل.
ولما ورد الخبر على المأمون بقتل أخيه المخلوع ، كتم [١٢] ذلك انتظارا لما يرد عليه متأنيا في [١٣] صحته ، وركب من ساعته. فلما خرج من باب داره وهو كالحيران ينتظر ما
[١] في الأصل : (الحبل وقد استد عليه ومات).
[٢] في الأصل : (وقاة).
[٣] في الأصل : (انفدت).
[٤] في الأصل : (فقال).
[٥] زيادة ليست في الأصل.
[٦] زيادة ليست في الأصل.
[٧] زيادة ليست في الأصل.
[٨] في الأصل : (تكتب).
[٩] في الأصل : (قاربا).
[١٠] يوسف : ٤١.
[١١] في الأصل : (يمضي).
[١٢] في الأصل : (كثم).
[١٣] في الأصل : (ثانيا من) لعل ما أثبتناه أقرب إلى الصواب.