الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٩٠ - لأبي إسحاق الصابي
فصل
في رد الأباق (١) إلى أربابها والأموال واللقط (٢) إلى أصحابها
وقال أبو إسحاق [١] :
وأمره بوضع الرصد على من يجتاز [٢] في أعماله من أباق العبيد [٣] ، والاحتياط عليهم ، وعلى من [٤] يكون معهم ، والبحث على الأماكن التي فارقوها [٥] والطرق التي استطرقوها ، ومواليهم الذين أبقوا منهم ، ونشزوا [٦] عنهم وأن يردوهم عليهم قهرا ، ويعيدوهم [٧] إليهم صغرا [٨] وأن ينشدوا [٩] الضالة ما أمكن أن تنشد ، ويحفظوها على أربابها [١٠] ، مما جاز أن يحفظ [١١] وأن [١٢] يعرفوا [اللقطة] [١٣] ويتتبعوا أثرها ، ويشيعوا خبرها فإذا أحضر [١٤] صاحبها ، وعلم أنه مستوجبها سلّمت إليه ولم يعترض فيها عليه. قال الله عز من قائل : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها)[١٥]. وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم) [١٦].
[١] في الأصل : (الآبق) : والأباق جمع آبق وهو المستخفي الفار من سيده.
[٢] في الأصل : (السؤال واللفظ ..).
[٣] النص في رسائل الصابي ص ١٠٨.
[٤] في الأصل : (يختار) وفي المختار : (يجتاز في عمله).
[٥] في المختار : (من إباق المسلمين).
[٦] في المختار : (على ما).
[٧] في الأصل : (ما رقوها).
[٨] في الأصل : (اتقوا منهم وبشروا).
[٩] في الأصل : (ويعيد) وأثبتنا الضمير (هم) لاقتضاء السياق.
[١٠] الصغر : جمع صاغر وهو الذليل.
[١١] في الأصل : (ينشد) والتصويب من المختار.
[١٢] في المختار : (على ربها).
[١٣] في المختار : (ما جاز أن تحفظ).
[١٤] قبلها في المختار : (ويتجنب الامتطاء لظهور ما يمتطى منها ويقتعد ، والانتفاع بأوبار ما يجز ويحتلب).
[١٥] في الأصل : (الغلظة) والتوصيب من المختار.
[١٦] في المختار : (فإذا حضر).
[١٧] النساء : ٥٨.
[١٨] رواه الترمذي باب الإيمان ١٠ / ٩٣.