الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥١٩ - رسائل للإسكافي
وله :
ولم يعلموا أن الريح تنفثهم ، والطير يخطفهم ، فتتابعوا في الخسار [١] ، كتتابع الفراش في النار (كَذلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)[٢].
وله :
ولما استوفى الباطل مهلة الجولة ، وهبّت ريح النصر لأعيان الدولة ، حملوا على المخاذيل حملة انكشفت عنهم بين هشيم ورميم ، وقتيل وأميم [٣] ، وجريح ورهين ، وأسير مع قرين ، وأجابتك [٤] الأولياء أصحاب ابن معاوية وهم أذل وأخزى (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا [هُمْ] أَظْلَمَ وَأَطْغى)[٥] وغنم ما كثر وعظم (أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[٦] وهم الغالبون [٧]. وقد تضمن الكتاب النافذ الحضرة العالية الشرح [٨] المبين الذي شرح الله به قلوب صدور مؤمنين [٩].
وله :
وقد فرض الله علينا أن نغضب لعباده ولبلاده ، ونغمد [١٠] السيوف في لحوم نبتت [١١] على السحت ، ونشرع الرماح في دماء جرت على النهب [١٢] ونكتّها من عظام
[١] في الأصل : (تنفسهم .. يحفظهم .. الحسار).
[٢] الأنعام : ١٢٥.
[٣] الأميم : الذي أصيبت أم رأسه.
[٤] كذا في الأصل.
[٥] النجم : ٥٢ وقد سقط الضمير (هم) في أصل الآية.
[٦] المجادلة : ٢٢.
[٧] إشارة إلى قوله تعالى : (... فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) المائدة : ٥٦.
[٨] في الأصل : (المشرح).
[٩] إشارة إلى قوله تعالى : (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) التوبة : ١٤.
[١٠] في الأصل : (ونعمد) مصحفة.
[١١] في الأصل : (ينبت) محرفة.
[١٢] في الأصل : (النهيب).