الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١٩ - فصل في الأحراز
تستتر [١](به) من الفراعنة. جبريل عن يمينك ، وميكائيل عن شمالك ، ومحمد إمامك ، والله مطلع عليك يحجبني [٢] منك ، ويمنعني عنك.
حرز من الأعداء واللصوص [٣] :
فاتحة الكتاب والمعوذتان [٤]وإذا (قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً)[٥](أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)[٦] ، (إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً)[٧] ، (أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ)[٨] ، (وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)[٩].
[١] في الأصل : (تستير) وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
[٢] في الأصل : (يححدني).
[٣] في الأصل : (حذر ... اللصوص).
[٤] في الأصل : (المعوذتين).
[٥] الإسراء : ٤٥.
[٦] الجاثية : ٢٣.
[٧] الكهف : ٥٧ وفي الأصل : (فإن تدعوهم إلى الهدى ...).
[٨] النحل : ١٠٨.
[٩] يس : ٩.