الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٦٤ - ثلاث توقيعات لجعفر بن يحيى
إلى أخيه : وإن شاء الله يلبسك حسنا وسنا ، وينبتك [١] نباتا حسنا ، والله أولى بك من أخيك ، وهو حسبي فيك ، فاستعن بالله وحده (أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ)[٢].
وكان [٣] يحيى بن خالد كتب وهو في الحبس إلى الرشيد يستعطفه :
إن الذنب خاص [٤] فلا تعمّن بالعقوبة ، فإن الله تعالى يقول : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)[٥]. ولي سلامة البريء ومودة الولي ، فوقع [٦] الرشيد في رقعته (قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ)[٧].
ووقع جعفر بن يحيى في رقعة مستميح :
(ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ)[٨].
ووقع في رقعة متشفع إليه في دم :
(وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ)[٩].
ووقع إلى صاحب ديوانه :
[١] في الأصل : (سنا وسيا ونبتك).
[٢] الزمر : ٣٦.
[٣] في الأصل : (وقال يحيى ...).
[٤] في الأصل : (خاصا) تحريف.
[٥] فاطر : ١٨ وفي الأصل : (ولا تزروا).
[٦] في الأصل : (سلامة .. فوفع).
[٧] في الوزراء والكتاب ص ٢٥٣ (إن كان الذنب يا أمير المؤمنين خاصا ، فلا تعم بالعقوبة فإن ثم سلامة البريء ومودة الولي ...) والآية في سورة يوسف : ٤١ وفي الأصل : (تستفان).
[٨] فاطر : ٢.
[٩] البقرة : ١٧٩.