الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٦٣ - لابن العميد
لكل غمرة محبة معبر ، ولكل مورد غمة [١] صدر (سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً)[٢]و (لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً)[٣].
وله :
وقد رأيت ما صارت إليه مصارع أعداء هذه الدولة ، وختمت به أحوال حساد هذه النعمة ، فقد غمزوا قيامها ، وقرعوا [٤] صفاتها ، فاخترموا واصطلموا (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا)[٥](فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ)[٦].
وله :
الكثير من جيش الشيطان قليل ، والعزيز بالباطل ذليل ، ولا أقوى [٧] من الفيل إلا الفيل ، ولا أضعف من الطير الأبابيل [٨].
وله :
إلى أبيه في معنى أخيه : العمر لا يتسع للعلوم أجمع ، فلينفق على أحسنها ، ويكفيه على مستحسنها دون مستهجنها ، ومن الإعراب معرفة أصوله وما لا غنى به عنه فروعه حتى يرد على (قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ)[٩].
وله :
[١] في الأصل : (عمه).
[٢] الطلاق : ٧ ، وفي الأصل : (عسرا).
[٣] الطلاق : ١.
[٤] في الأصل : (عمزو قيامه وقد عوا).
[٥] النمل : ٥٢.
[٦] الحاقة : ٨.
[٧] في الأصل : (حيش الشيطان .. دليل ولا أفوى).
[٨] إشارة إلى سورة الفيل في صنع طير الأبابيل بأصحاب الفيل.
[٩] القصص : ٩.