الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤١٦ - ما قاله ابن عباس في المختار بن أبي عبيد
حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ)[١]. والله ما كنت مع الباغية و [لا] [٢] على المبغي عليها.
قيل لصعصعة :
من أين أقبلت؟
قال : من الفج العميق.
قيل : وأين تريد؟.
قال : البيت العتيق [٣].
قال معاوية لرجل من اليمن :
ما كان أجهل قومك حين ملّكوا عليهم امرأة ، وحين قالوا : (رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ)؟ [٤].
فقال له : أجهل منهم قومك الذين قالوا حين دعاهم رسول الله إلى هداهم : (اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ)[٥] ، فأنزل الله تعالى : (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ)[٦].
قيل لابن عباس : إنّ المختار بن عبيد الله زعم [٧] أنه يوحى إليه!
[١] الحجرات : ٩.
[٢] زيادة ليست في الأصل.
[٣] إشارة إلى قوله تعالى : (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) الحج : ٢٧ ، ٢٩.
[٤] سبأ : ١٩.
[٥] الأنفال : ٣٢.
[٦] المعارج : ١.
[٧] في الأصل : (ابن عم).