الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٨٣ - فصل في ذكر سور وآي القرآن
قال آيتان آخر كل آية منهما الذال ، وهما في سورة هود (بِعِجْلٍ حَنِيذٍ)[١](عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)[٢].
سورة جميع أواخرها انتهاء [٣] على الألف إلّا [٤] الآية الأولى وهي سورة بني إسرائيل [٥] ، وفيها ثلاث آيات آخر كل آية رسولا [٦].
وقال مجاهد في قوله : (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ)[٧] قال :
الحاكة.
قال ابن عباس في قوله تعالى : (ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ)[٨] ، قال :
قيامه عليهم بنفسه.
وقال علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في قوله : (وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ)[٩] ، قال :
(ما عفا عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يرجع فيه [في] [١٠] الآخرة.
[١] هود : ٦٩.
[٢] هود : ١٠٨.
[٣] في الأصل : (ياتها).
[٤] في الأصل : (إلى).
[٥] يعني سورة الإسراء.
[٦] في الأصل : (رسولان) ، والآيات هي (حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) آية ١٥ ، (إِلَّا بَشَراً رَسُولاً) آية ٩٣ ، (أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً) آية ٩٤ ، وفي السورة نفسها آية ٩٥ ختمت ب (لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً).
[٧] الشعراء : ١١١.
[٨] الذاريات : ٢٤.
[٩] الشورى : ٣٠.
[١٠] زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.