الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٨١ - فصل في ذكر سور وآي القرآن
ليست في القرآن كلمتان إلّا وفيهما ، وفي إحداهما حرف من حروف بسم الله الرحمن الرحيم ، إلّا قوله : (فَقَدْ صَغَتْ)[١] ، وقوله : (فَوْقَ صَوْتِ)[٢].
وقد وقعت ثلاث [٣] سور متواليات ليس فيها الله وهي (اقْتَرَبَتِ) ، و (الرَّحْمنُ)[٤]و (إِذا وَقَعَتِ)[٥].
ستة وعشرون حرفا متوالية ليس فيها من حروف النقط [٦] شيء ، وهو قوله عزوجل : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ)[٧].
ليس في النصف الأول من القرآن (كُلا) ، وفي النصف الآخر ثلاثة وثلاثون (كلا).
ثلاث ألفات [٨] متوالية (وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ)[٩].
ثلاث ياءات [١٠] متوالية (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ).
[١] في الأصل : (صنعت) والآية من قوله تعالى : (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما) التحريم : وصغت معناها : مالت.
[٢] الآية من قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ) الحجرات : ٢.
[٣] في الأصل : (ثلث) وكذا في كل لفظ ثلاث.
[٤] المراد سورة (القمر).
[٥] المراد سورة (الواقعة).
[٦] في الأصل : (التقط).
[٧] البقرة : ١٦٣.
[٨] في الأصل : (العات).
[٩] في الأصل : (آلهتنا).
[١٠] في الأصل : (آيات).