الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٨٠ - فصل في ذكر سور وآي القرآن
ثلاث عشرة آية متصلة ليس فيها واو وهي في سورة عبس من لدن قوله : (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرامٍ بَرَرَةٍ) إلى قوله تعالى : (ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا)[١].
أربع آيات متواليات فيها (ليس فيها) [٢] ألف (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) [ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ] (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ)[٣].
كلمة واحدة فيها عشرة أحرف متصلة وهي (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ)[٤].
عشرة أحرف كلها منفصلة (وَإِذا رَأَوْكَ)[٥].
آيتان [٦] تجمع كل واحدة منهما الحروف كلها إحداهما [٧] : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ)[٨] إلى قوله : (فَاسْتَغْلَظَ)[٩] والأخرى : (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً)[١٠].
[١] الآيات من عبس : ١٧ ـ ٢٧ ، والصواب أن الآية (٢٧) ضمنها ليتم عددها ١٣ آية ، وهي بعد الآيتين (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (١٩) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ (٢٣) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا).
[٢] زيادة ليست في الأصل.
[٣] الآيات من سورة المدثر : ١٩ ـ ٢٢ وما بين المعكوفين ساقط في الأصل.
[٤] النور : ٥٥.
[٥] الفرقان : ٤١.
[٦] في الأصل : (اثنتان).
[٧] في الأصل : (احديهما).
[٨] الفتح : ٢٩.
[٩] الفتح : ٢٩.
[١٠] آل عمران : ١٥٤.