الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٢٩ - في نجاح بن سلمة
وقيل له [١] :
كيف تركت إبراهيم بن ميمون؟
فقال : تركته [٢](يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً)[٣].
قيل له :
ما تقول في أحمد بن الضحاك؟
قال : ميسر ويسر. إن أحبك لم ينفعك ، وإن أبغضك لم يضرك.
وقال له نجاح بن سلمة [٤] :
[ما ظهورك] [٥] وقد خرج [٦] توقيع الخليفة بطلب الزنادقة [٧]؟
فقال أبو العيناء : أستدفع الله عنك وعن أصهارك [٨].
فقال نجاح : ويحك أنا مسلم!! لا إله إلّا الله محمد رسول الله. فقال : (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)[٩].
وقيل له :
إن أبا نوح عليك عاتب! فقال : (وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[١٠].
[١] الخبر في محاضرات الأدباء ٢ / ٥٦٠.
[٢] في الأصل : (تركت).
[٣] النساء : ١٢٠ وفي الأصل : (ويمنيهم).
[٤] الخبر في نثر الدر ٣ / ١٩٧ ، معجم الأدباء ٧ / ٦٤ ، نكت الهميان ٢٦٧.
[٥] في الأصل : (قد خوج).
[٦] زيادة ليست في الأصل.
[٧] في الأصل : (الزيادة).
[٨] إلى هنا تنتهي رواية النص في المصادر الأخرى. وفي الأصل : (عن أصهارك).
[٩] يونس : ٩١.
[١٠] البقرة : ١٢٠ والخبر في زهر الآداب ١ / ٢٨٥ وفيه أن المتوكل قال له : (إن إبراهيم بن نوح النصراني واجد عليك. قال : (وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ).