الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٨٧ - لأبي إسحاق الصابي
الدعّار [١] ، مستدلين على أماكثهم [٢] ، متوغلين إلى أماكنهم [٣] ، منفذين [٤] أحكام الله تعالى فيهم بحسب الذي [٥] يتبين من أمرهم [٦] ، ويصح من شأنهم [٧] في كبيرة إن ارتكبوها [٨] ، وعظيمة إن احتقبوها [٩] ، أو مهجة إن أفاضوها [١٠] ، وحرمة إن استباحوها وانتهكوها ، فمن استحق حدّا من حدود الله المعلومة أقاموه عليه غير مشفقين [١١] منه ، وأحلوه به غير مقصرين عنه بعد ألّا يكون حاجّهم في الذي يأتونه [١٢] حجة ولا تعترضهم في وجوبه شبهة ، فإن المستحب في الحدود أن تدرأ [١٣] الشبهات وتقام بالبينات (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[١٤].
[١] في الأصل : (الذعار).
[٢] أي مكان مكثهم.
[٣] في المختار : (إلى أمكانهم) وبعدها أيضا ص ١٠٥ : (متولجين عليهم في مظانهم ، متوثقين ممن يجدونه منهم).
[٤] في الأصل : (منقذين).
[٥] في الأصل : (الذين).
[٦] في الأصل : (أمارهم).
[٧] في المختار : (من فعلهم).
[٨] في الأصل : (كبيرة أن تكبوها).
[٩] في الأصل : (احتقوها).
[١٠] في الأصل : (وميحة إن فاطرها) وفي المختار : (إن أفاظوها واستهلكوها) والفيض بالضاد والظاء بمعنى واحد.
[١١] في المختار : (غير محففين عنه).
[١٢] في المختار : (أن لا يكون عليهم من الذي يأتون) ، وفي الأصل : (في الدين ... ولا يعترضهم).
[١٣] في الأصل : (أن يدرء) وفي المختار : (أن تقام بالبينات وتدرأ بالشبهات).
[١٤] البقرة : ٢٢٩.