الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٦٠ - فصل في تعبيرات في القرآن مثبتة
والنكاح : غنى ، وكذلك الطلاق لقوله تعالى في آية النكاح : (إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)[١] وقوله : (وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ)[٢].
فإن رأى أنه أضاف قوما أتته من فوقه كرامة وسلامة ؛ لقوله تعالى : (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ)[٣](إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً)[٤].
واللؤلؤ والياقوت : أبناء [٥] لقوله : (غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ)[٦] وقوله تعالى : (كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ)[٧].
ومن رأى أنه يشرب الخمر ، فإنّ عينه تقر بلذة تأتيه ؛ لقوله جلّ ذكره : (وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ)[٨].
ومن رأى كأن إنسانا يناديه من مكان بعيد ، فإنه قد أشرف على وجود جاه ومنزلة ، وقرب من ملك عظيم لقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا)[٩].
[١] النور : ٣٢ وفي الأصل : (يغنيهم).
[٢] النساء : ١٣٠.
[٣] الذاريات : ٢٣.
[٤] الذاريات : ٢٤. الحجر : ٥٢.
[٥] في الأصل : ابنه.
[٦] الطور : ٢٤.
[٧] الرحمن : ٥٢.
[٨] محمد : ١٥ والأصل : (للشابين).
[٩] مريم : ٥٢.