الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٤١ - لأبي العيناء
إن شاء الله.
قال طاهر [١] بن الحسين [اكتبوا] [٢] إلى عيسى بن الرشيد :
حفظك الله ، وأبقاك [٣]. عزيز عليّ أن أكتب إلى صغير مثلك [٤] أو كبير لغير التأمير [٥] ، ولكن قد بلغتني عنك ممالاة المخلوع ، فإن كانت [٦] ميلا على أمير المؤمنين ، فيسير [٧] ما كتبت إليك كبير ، وإن كنت [٨] كما قال الله تعالى : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ)[٩] ، فالسلام [١٠] عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته.
فصل
في التهاني فصول في الكتب الإخوانية
كتب أبو العيناء إلى أبي نوح النصراني لما أسلم يهنيه [١١] ، وما أعلم أنه كتب في هذا الباب أحسن وأبلغ منه :
[١] في الأصل : (ظاهر) مصحفة.
[٢] زيادة ليست في الأصل ؛ وقد ورد في أدب الكتاب للصولي أن طاهر بن الحسين قال وهو يحارب الأمين وكان أبو عيسى بن الرشيد معه لكتابه : اكتبوا إلى أبي عيسى كتابا تتقربون به إليه وتتباعدون ولا تطمعوه ، ولا تيئسوه فقالوا : إن رأي الأمير أن يعلمنا كيف ذلك ويحده لنا فقال : اكتبوا ..) ص ١٥١.
[٣] في أدب الكاتب : (وامتع بك وعزيز).
[٤] في الأصل : (منك).
[٥] في الأصل : (تأمين).
[٦] في أدب الكاتب : (فإن كان ذلك منك ميلا ... فقليل ما أكاتبك كثير).
[٧] في الأصل : (فيسر).
[٨] في الأصل : (كتب) مصحفة.
[٩] النحل : ١٠٦.
[١٠] في الأصل : (والسلام).
[١١] في الأصل : (يهينه) والرسالة في اختيار المنظوم والمنثور ١٣ / ٣٠٥ عن جمهرة رسائل العرب ٤ / ١٦٥ وفي صبح الأعشى ٧ / ٧٤.