الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٤٠ - أقوال للشعبي ومكحول والحسن ومجاهد والضحاك
قال ابن عباس في قوله تعالى : (مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ)[١] :
قال : يوم العيد [٢] ، وعنه في قوله جل ذكره : (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)[٣] ، قال : الامتشاط.
مجاهد في قوله جل وعلا (وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا)[٤] ، قال :
العمل فيها بطاعة الله [٥].
وقال الضحاك في قوله : (وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ)[٦] ، قال :
الشيب.
سفيان بن عيينة [٧] في قوله تعالى : (لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا ..)[٨].
قال : الاستيناس : هو التنحنح والصيحة والتكبيرة [٩] والضرب بالنعل ليؤذن أهل البيت.
وفي قوله تعالى : (فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً)[١٠] قال :
[١] طه : ٥٩.
[٢] القول في تفسيره : (تنوير المقباس ص ٢٦٣).
[٣] الأعراف : ٣١ ، ولم يرد القول في تفسيره تنوير المقباس.
[٤] القصص : ٧٧.
[٥] تفسير الطبري ٢٠ / ١١٢ عن مجاهد أنه قال : (أن تعمل في دنياك لآخرتك).
[٦] فاطر : ٣٧.
[٧] في الأصل : (عبيبة).
[٨] النور : ٢٧.
[٩] في الأصل : (التنجيح والصحة).
[١٠] النور : ٦١ إشارة إلى قوله تعالى : (فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً).