الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٩٢ - لأبي إسحاق الصابي
ويقول تعالى لغيرنا [١] : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)[٢].
وله في مثل ذلك [٣] :
وأمره أن [يوعز] [٤] بإبطال الحانات [٥] والمواخير ، ويحظّر [٦] أبدا الملاهي وشرب الخمور ، والمنع من سائر المناكير [٧] ؛ لئلا تباح [٨] الحرمات ، وتضاع الصلوات [وتقترف] [٩] السيئات ، وترتكب المحظورات. قال الله عز ذكره : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)[١٠] ، وذم قوما فقال [١١] : (كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ)[١٢] ، (وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ)[١٣].
[١] في المختار ص ١٠٦ : (لغيرنا من المذمومين).
[٢] مريم : ٥٩.
[٣] النص في المختار من عهد كتبه الصابي عن المطيع لله إلى أبي ثعلبة الغضنفر بن ناصر الدولة ص ١٣٦.
[٤] في الأصل : (يوعد) محرفة.
[٥] في المختار : (وأن يبطل الحانات).
[٦] في الأصل : (وخطر) وفي المختار : (ويحظر أبدا الملاهي ...).
[٧] في المختار : (ويمنع من سائر).
[٨] في الأصل : (ليلا يتاح) تصحيف.
[٩] في الأصل : (ويقتر) والتصويب من المختار.
[١٠] مريم : ٥٩.
[١١] في المختار : وقال عزوجل : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ).
[١٢] المائدة : ٧٩.
[١٣] الأحزاب : ٤.