الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٩٠ - آيات قرآنية
وقال ابن جريج [١] عن عكرمة عن ابن عباس في قوله : (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما)[٢] ، قال :
كان موسى يدعو لهم وهارون يؤمّن ، فجعلهما الله داعيين [٣].
قال ابن المعتز [٤] :
كرم الله لا تنقضي حكمته ؛ ولذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة. قال الله تعالى : (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَ)[٥].
قال المفسرون في قوله تعالى : (وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ)[٦] قالوا :
إنها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ، سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر.
قال الحسن [٧] :
من دوام على قراءة (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنا لَهُ
[١] في الأصل : (جربح) مصحفة.
[٢] يونس : ٨٩.
[٣] في الأصل : (داعبين) مصحفة.
[٤] هو الخليفة عبد الله بن المعتز الذي نكب ، وكان له أخبار في محنته راجع الفرج ص ٣٩ ، ٩٣ ، ١٢٦ ، ٤٤١.
[٥] المؤمنون : ٧١.
[٦] الكهف : ٤٦ ، وفي الأصل : (الصالخات) مصحفة).
[٧] في الفرج بعد الشدة ١ / ١١ / أنه قال : عجبا لمكروب غفل عن خمس ، وقد عرف ما جعل لمن قالهن قوله : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) ـ إلى قوله ـ (هُمُ الْمُهْتَدُونَ) ، وقوله تعالى : (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (٤٤) فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ..) وقوله تعالى : (وَذَا النُّونِ إِذْ ...).