الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٩٢ - من كتاب الفرج بعد الشدة
أنشد المبرد لأبي يعقوب الخريمي [١] وقد شارف على العمى [٢].
|
يمنّيني [٣] الطبيب شفاء عيني |
وهل غير الإله لها طبيب |
|
|
سأدعو دعوة المضطر ربّا |
يثيب [٤] على الدعاء ويستجيب |
وقال بعض السلف [٥] :
من أراد أن يكثّر ماله وولده ، فليلزم الاستغفار لقوله تعالى : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً)[٦].
[١] أبو يعقوب إسحاق بن حسان شاعر مطبوع من شعراء المولدين ، خراساني في الأصل عمي قبل وفاته ت سنة ٢١٤ ه ، وله ديوان محقق مطبوع.
[٢] في الأصل : (الخر يميوقد يشارف العمى) تحريف.
والبيت الأول فقط في ديوان الخريمي ص ٦٥ وقبله قوله :
|
إذا مات بعضك فأبك بعضا |
فإن البعض من بعض قريب |
والبيت في ثمانية أبيات منسوبة لصالح بن عبد القدوس : ديوانه ص ١٢٨.
[٣] في الأصل : (عينني) محرفة.
[٤] في الأصل : (سارعوا .. يثبت) تحريف.
[٥] في الفرج بعد الشدة ١ / ٢٨ : أن سفيان الثوري سأل جعفر بن محمد فقال له : (يا سفيان إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار) وفيه أيضا ص ٣٣ : أن أعرابيا شكا إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه شكوى لحقته وضيقا في الحال وكثرة من العيال فقال له عليك بالاستغفار فإن الله عزوجل يقول : (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً) وسيأتي تمام الخبر في الصفحة الآتية.
[٦] نوح : ١٠ ـ ١٢.