الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٧١ - سؤاله
واستمر في إنشاده [١] إيّاها وانتهى إلى قوله :
|
إقدام عمرو في سماحة حاتم |
في حلم أحنف في ذكاء إياس |
قال له بعض الحاضرين ممن كان يحسده :
الأمير فوق من ذكرت. فارتجل [٢] في الوقت فأوصله بهذا البيت :
|
لا تنكروا ضربي له من دونه |
مثلا شرودا في الندى والباس |
|
|
فالله قد ضرب الأقلّ لنوره |
مثلا من المشكاة والنبراس [٣] |
فأعجب به الممدوح وأحسن صلته [٤].
فصل
في بعض ما يروى عن النبي صلىاللهعليهوسلم مما يليق لهذا الكتاب
سأل النبي صلىاللهعليهوسلم فارعة بنت أبي الصلت عن أخيها أمية فقالت : إنه لما احتضر أنشد [٥]:
|
كلّ عيش وإن تطاول يوما |
صائر مرة إلى أن يزولا |
|
|
ليتني كنت قبل يومي هذا |
في رءوس الجبال أرعى الوعولا [٦] |
[١] في الأصل : (انتشادها) وهو تحريف.
[٢] في الأصل : (فارتحل).
[٣] القصيدة ومنها الأبيات المذكورة في ديوان أبي تمام ٢ / ٢٤٢ ـ ٢٥٠ ، ق ٨١.
[٤] في الأصل : (صليه) وهو تصحيف.
[٥] البيتان في ديوانه بتحقيق بهجة الحديثي ص ٢٤٦.
[٦] رواية البيت الثاني :
|
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي |
في قلال الجبال ............. |
وفي الأصل : (لبتى) مصحفة.