الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٩٦ - لأبي العتاهية ومنصور النميري
فصل
في المدح (١)
قال : خطب داود بن علي بن عبد الله بن العباس بمكة خطبة حسنة ، فأنشد على إثرها :
|
ألا أيّها السائلي عن قريش |
وما جاهل الأمر كالعالم [١] |
|
|
قريش خيار بني آدم |
وخير قريش بنو هاشم |
|
|
سقاة الحجيج [٢] وأهل الكتاب |
ورهط النبي أبي القاسم |
وقال أبو العتاهية في المهدي [٣] :
|
أتته الخلافة منقادة |
إليه تجرر أذيالها |
|
|
فلم تك تصلح إلا له |
ولم يك يصلح إلا لها |
|
|
ولو رامها أحد غيره |
لزلزلت الأرض زلزالها [٤] |
وقال منصور النمري في الرشيد [٥] :
|
يا ابن [٦] الأئمة من بعد النبي ويا |
ابن الأوصياء أقرّ الناس أو دفعوا |
[١] في الأصل : (في مدح).
[٢] في الأصل : (جاهل الأمور).
[٣] في الأصل : (سقاه الحيح).
[٤] الأبيات في ديوانه بتحقيق د. شكري فيصل ق ١٩٧ ص ٦١٢ ويعلق من سمع الأبيات عليها : وهو بشارة. فيقول وقد اهتز طربا : (ويحك ـ يا أخا سليم ـ (أشجع) ، أترى الخليفة لم يطر عن فراشه طربا لما يأتي به هذا الكوفي).
[٥] في البيت إشارة إلى مطلع سورة الزلزلة : (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ...).
[٦] في الأصل : (النميري) محرفة ، والبيتان في ديوانه ، شعر منصور النمري ص ١٠٣ ق ٢٤ من قصيدة طويلة.
[٧] في الأصل : (باين الأئمة).