الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١١ - فصل في الرقى من الأوجاع والأمراض
الباب الخامس والعشرون
في الرقى والأحراز (١)
فصل
في فصل من (٢) الأوجاع و (٣) الأمراض
وجد في بعض خزائن بني أمية سفط فيه صندوق فضة [١] ، مقفل بقفل ذهب ، ففتح عن جريدة فيها صفحة [٢] مكتوب فيها : لكل داء يقرأ عليه ، فيسكن بإذن الله ، بسم الله : الحمد لله ، اسكن سكّنتك بالذي سكن له ما (فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)[٣].
اسكن سكّنتك بالذي (وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)[٤].
اسكن سكّنتك بالذي (يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً)[٥].
[١] في الأصل : (الرقى والأحرار).
[٢] زيادة ليست في الأصل.
[٣] زيادة ليست في الأصل.
[٤] في الأصل : (وجده في بعض جدائر .. سقط .. قصة). والسّفط : هو الّذي يعبّى فيه الطيب ، وما أشبهه من أدوات. انظر لسان العرب (سفط).
[٥] في الأصل : (جريرة فيها صفيحة).
[٦] الأنعام : ١٣.
[٧] الحج : ٦٥.
[٨] فاطر : ٤١ ، وفي الأصل : (وأن تزولا .. من بعد إذنه).