الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١٤ - آيات قرآنية
فصل
في ذكر التجنيس
قال : التجنيس في النظم والنثر كالطراز في الثوب. وهو أحد أبواب البديع في الكلام [١][و] [٢] قد جاء من ذلك في القرآن ما لا شيء أحسن وأبرع منه ، واقتبس منه أهل الصنعة [٣]. قال الله تعالى : (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)[٤] وقال تعالى : (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ)[٥].
وقال سبحانه وتعالى : (فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ)[٦].
وقال جل ذكره : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ)[٧].
وقال عزوجل : (يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ)[٨].
وقال تعالى : (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ [الشَّرُّ] فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ)[٩].
[١] في الأصل : (كلام).
[٢] زيادة ليست في الأصل.
[٣] في الأصل : (الصحة).
[٤] النمل : ٤٤ وفي الأصل : (وأسمعت مع سليمان رب العالمين).
[٥] يوسف : ٨٤ وفي الأصل : (بأسفي).
[٦] يوسف : ١٩.
[٧] الروم : ٤٣.
[٨] النور : ٣٧.
[٩] فصلت : ٥١ وما بين المعكوفين ساقط في الأصل وفيه : (وفاء عريض).