الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٥٣ - خبر من كتاب التنوخي (الفرج)
|
لا تيأسن فوراءها [١] |
يسران وعدا ليس فيه خلاف |
|
|
كم عسرة قلق الفتى لنزولها |
لله [٢] في أعطافها ألطاف [٣] |
ويروى عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال :
(لو كان العسر في كوة لجاء يسران فأخرجاه) [٤].
قال مؤلف كتاب الفرج بعد الشدة [٥] :
كان لي في هذا خبر [٦] طريف وذلك [إني] [٧] لجأت إلى البطيحة [٨] هاربا من نكبة لحقتني ، واعتصمت بأميرها [ابن] عمران بن شاهين [٩] وألفيت هناك جماعة من معارف وصديق ، أحوالهم مثل حالي [١٠] ، فكنا نجتمع في مسجد الجامع ، فنتشاكى بيننا [١١]. فقال لي يوما أبو محمد بن عبد الله الصالحي : حدثني في هذا اليوم الحسن بن محمد بن عثمان بإسناد رفعه [١٢] إلى أنس بن مالك قال :
قال النبي صلىاللهعليهوسلم : (لو دخل العسر كوة لجاء [١٣] يسران فأخرجاه منها) [١٤] فقلت بديهة [١٥] :
[١] في الأصل : (فوادها).
[٢] في الأصل : (ليزولها الله) والتصويب من الديوان.
[٣] روايته في الديوان : (لله في إعسارها ألطاف).
[٤] الحديث ورد في ربيع الأبرار ٣ / ٥٠٥ مع اختلاف يسير في اللفظ.
[٥] الخبر في الفرج بعد الشدة ١ / ٤٣ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
[٦] في الأصل : (خير).
[٧] زيادة ليست في الأصل ، وهي في الفرج بعد الشدة.
[٨] في الأصل : (البطحة).
[٩] في الأصل : (عمران) وفي الفرج أنه معين الدولة أبو الحسن بن عمران بن شاهين السليمي.
[١٠] في الأصل : (خالي) ، وقد ورد في الفرج تفضيل لأحوالهم.
[١١] في الأصل : (فيتشاكى وبينات) ، وفي الفرج : (فنتشاكى أحوالنا).
[١٢] في الأصل : (رفعة) ، ولم يرد اسم أنس في نص الفرج.
[١٣] في الأصل : (جاء).
[١٤] في الفرج بعد الشدة : (فاخرجاه).
[١٥] في الأصل : (يديها).