الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٩٧ - لأبي إسحاق الصابي
فصل
في تعيير الموازين والمكاييل والمنع من التطفيف (١)
قال أبو إسحاق [١] :
وأمره أن يتقدم إلى ولاة الحسبة بتصفح أحوال العوام في حرفهم [٢] ومتاجرهم ، ومجتمع أسواقهم ومعاملاتهم ، وأن يعير [٣] الموازين والمكاييل ويقدرها [٤] على التعديل والتكميل ، فمن أطلعوا منه على قيلة و [٥] تلبيس [أو غيلة وتدليس] [٦] نالوه بغليظ العقوبة ، وعظيمها وخصّوه [٧] بوجيعها وأليمها ، واقفين [٨] به في ذلك عند الحد الذي يرونه لذنبه [٩] مجازيا وفي تأديبه [١٠] كافيا فقد قال [١١] الله (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ)[١٢].
[١] في الأصل : (تطفف).
[٢] النص موجود في المختار من رسائل الصابي ص ١١٤ من نفس العهد السابق.
[٣] في الأصل : (في خوصهم).
[٤] في الأصل : (ويعير).
[٥] في الأصل : (ويقدروها).
[٦] في المختار : (أو).
[٧] ما بين القوسين غير موجود في المختار ، وفيه : (أو بخس فيما يوفيه أو استفضال فيما يستوفيه نالوه بغليظ العقوبة).
[٨] في الأصل : (وحصره).
[٩] في الأصل : (واثقن .. الجد).
[١٠] في الأصل : (لدينه).
[١١] في الأصل : (ناديته).
[١٢] في المختار : (عزوجل).
[١٣] في الأصل : (كالوا) محرفة وأثبتنا الصواب ، والآيات من سورة المطففين : ١ ـ ٣.