الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٦٠ - لابن العميد
وله :
فأما الذين تجافت أقدامهم عن المراقي الخفية ، وغشيت أبصارهم عن المرائي [١] الجلية ، حتى يظنوا أنهم أحسنوا صنعا ، وقد أساءوا. فهيهات (أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ)[٢].
فصل
في فنون مختلفة من ألفاظ الرسائل الإخوانية
قال ابن العميد :
وكنا نهمّ منذ أيام بالخروج ، والدهر ذو تقلب ، وللأيام عقب. (وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)[٣].
وله :
وأنصح عن نفسك نصحا ، وأن الصدق خير ما استعمل ، فأنا أستدرجك من حيث لا تعلم [٤] ، وأملي لك إن كيدي متين [٥] ، وإذا تغيرت عن عهدك تغير موضع الثقة بك ، ووقع ما لا يتلافاه [٦].
وله :
[١] في الأصل : (المراي).
[٢] فصلت : ٤٤.
[٣] لقمان : ٣٤.
[٤] في الأصل : (لا يعلم ..).
[٥] الإشارة إلى قوله تعالى : (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (٤٤) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) القلم : ٤٤ ، ٤٥.
[٦] في الأصل : (ما لا يتلاقاه).