الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٦١ - لابن العميد
وأرجو ألّا يتأخر حضورك ليفتح لي من رأيك [١] بابا من دخله كان آمنا [٢].
وله :
فأرجو أن يذهب عنا فلا يرجع ، وينصرف عنا صرف الله قلبه [٣] فلا يعود.
وله :
وقد ناولته نسخة كتاب فلان ، ليعلم أن كثيرا من أهل الزمان [٤] لم يقرأ في سورة الرحمن (هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ)[٥].
وله :
ويستأذن لهم في العود إلى أوطانهم ، فإنهم يحبون أن تظهر [٦] آثار النعمة بين رهطهم وإخوانهم : (يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ)[٧].
وله :
كأنما ضرب على آذانهم وأخذ بأبصارهم دون عيانهم [٨].
وله :
[١] في الأصل : (رانك).
[٢] الإشارة إلى قوله تعالى : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) آل عمران : ٩٧.
[٣] في الأصل : (ويتصرف عنا صرق) وفيه إشارة إلى قوله تعالى : (صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) التوبة : ١٢٧.
[٤] في الأصل : (الزما).
[٥] الرحمن : ٦٠.
[٦] في الأصل : (يجو أن يظهر).
[٧] ياسين : ٢٧.
[٨] إشارة إلى قوله تعالى : (فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ) الكهف : ١١ ، وقوله : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ) البقرة : ٢٠.