الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٨٨ - لأبي إسحاق الصابي
فصل
في ضبط الأطراف وأمان السبل وتطهيرها من المفسدين
وقال أبو إسحاق [١] :
وأمره أن يولي الجماعة من أعمال أهل الكفاية [٢] والغناء من الرجال ، وأن يضم [٣] إليهم كل [٤] من خفّ ركابه ، وأسرع عند الصريخ [٥] جوابه ، مرتبا لهم في المسالح [٦] وسادا بهم ثغرة [٧] المسالك ، وأن يزيح عللهم في علوقة [٨] خيلهم ، والمقدر من أرزاقهم [٩] وميرهم ، حتى لا يكون [١٠] لهم على البلاد وطأة ، ولا تدعوهم إلى تحيف [١١] الناس وثلمهم حاجة ، وأن يحوطوا السابلة بادية وغادية [١٢] ويبذرقوا [١٣] للقوافل صادرة وواردة [١٤] ، ويحرسوا الطرق [١٥] ليلا ونهارا ، ويتقصوها [١٦] غدوا ورواحا ، وينصبوا لأهل العيث [١٧] الأرصاد ،
[١] النص من العهد السابق نفسه إلى أبي الحسن علي بن ركن الدولة الملقب بفخر الدولة ، المختار : ١٠٦.
[٢] في الأصل : (أن يصم).
[٣] في المختار : (كل ما).
[٤] في الأصل : (والمختار : (الصريح) والصواب ما أثبتناه وهو المستغيث.
[٥] في الأصل : (المسانح) والصواب ما أثبتناه ، وهو جمع مسلحة : الثغور التي يراقب فيها المسلمون حركات الأعداء.
[٦] في الأصل : (وسنادبهم بغير).
[٧] قبلها في المختار : (وأن يوصيهم بالتيقظ والتحفظ).
[٨] في الأصل : (علونة).
[٩] في المختار : (ازوادهم).
[١٠] في المختار : (لا تثقل).
[١١] في الأصل : (محيف) وفي المختار : (إلى تحيفهم وثلمهم).
[١٢] في الأصل : (فإن يخوطوا السائلة وغائدة).
[١٣] في الأصل : (ويندرقوا) والبذرقة : فارسية معربة وهي الخفارة والحرس تبعث مع القافلة فيعتصم بها ، يقال : بعث السلطان بذرفة مع القافلة.
[١٤] في الأصل : (وأوردة).
[١٥] في الأصل : (يخرسوا) وفي المختار : (الطريق).
[١٦] في الأصل : (وينقصوها عدوا).
[١٧] في الأصل : (الغيث) والتصويب من المختار وهو الفساد.