الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٤٣ - أقوال لعمر والشعبي والحسن وابن عباس
وعنه في قوله تعالى : (إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ)[١].
قال : افتضاض العذارى.
مكحول في قوله : (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً)[٢] ، قال :
لا صبر له عن النساء ، وعنه في قوله تعالى : (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ)[٣].
قال : البعوض.
الشعبي في قوله تعالى : (إِلَّا اللَّمَمَ)[٤].
قال : النظرة والغمزة واللمسة [٥] والقبلة.
وقال الحسن في قوله تعالى : (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)[٦].
قال : يتق الزنا ويصبر على العزوبة [٧].
وقال مجاهد في قوله تعالى : (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها)[٨].
قال : من حمّ في الدنيا فقد وردها.
وقال ابن عباس في قوله تعالى : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ)[٩] ، قال : التجارة في المواسم.
[١] يس : ٥٥.
[٢] النساء : ٢٨.
[٣] الفلق : ٢.
[٤] النجم : ٣٢.
[٥] في الأصل : (المسة).
[٦] يوسف : ٩٠ وفي الأصل : (ومن يتق ويصبر ..).
[٧] في الأصل : (العذوبة) مصحفة.
[٨] مريم : ٧١.
[٩] البقرة : ١٩٨ والقول في تنوير المقباس ص ٢٧ وفيه : (إنها التجارة في الحرم ، نزلت في أناس كانوا لا يرون البيع والشراء في الحرم فرخص الله لهم ذلك).