الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١١ - للقاسم بن بابك
|
عاد بحر السرور بالشيب جزرا |
بعد أن كان بالشبيبة مدا [١] |
|
|
وأساء الزمان فيه إلينا |
حين أعطى القليل منه وأكدى [٢] |
وقال القاضي بن عبد العزيز [٣] :
|
وما أخشى قصورا عن مرام |
ومثلك [لي] إلى الدنيا شفيع [٤] |
|
|
ومثلك لا ينبّه [٥] غير أنّا |
أتانا الأمر بالذكر النفوع |
يريد قوله تعالى : (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)[٦].
[٧]وقال أبو القاسم بن بابك [٨] من قصيدة :
|
وأنت الفخر والملك المرجّى |
فدم بالسعد والجدّ المعان [٩] |
|
|
ونط بالملك همة مستقل |
تعاظم إن تعززه بثان [١٠] |
[١] في الأصل : (عاد بعد السرور .. حزرا) ، رواية الديوان : (بعد ما كان بالتشبيه).
[٢] في الأصل : (وأساء والزمان ..) ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى : (وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى) النجم : ٣٤.
[٣] هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت ٣٩٢ ه) صاحب (الوساطة بين المتنبي وخصومه) راجع اخباره وترجمته ، اليتيمة ٣ / ٢٣٨ ، معجم الأدباء ٥ / ٢٤٩.
[٤] في الأصل : (إلى أو جسد الدنيا) وما بين القوسين زيادة على الأصل ليستقيم الوزن.
[٥] في الأصل : (ومثلك لا بنبه).
[٦] الذاريات : ٥٥.
[٧] وقع خلل في أصل المخطوط إذ ينقطع سياق موضوع اقتباس الشعراء (في فنون مختلفة) وينتقل إلى موضوع يدخل في سياق (فصل في المجاز) مما سيرد وضمن الباب الحادي والعشرين ، وتأتي هذه النصوص الستة ضمن فصل المجاز ، وهي أدخل في باب موضوعنا ، لذا أوردناها في مكانها المناسب ، ونقلنا ما يتصل بالمجاز إلى موضعه المناسب.
[٨] أبو القاسم عبد الصمد بن بابك ، شاعر مجيد مكثر من أهل بغداد ، طاف البلاد ومدح الرؤساء ، له ديوان مخطوط ، توفي ببغداد سنة ٤١٠ (راجع اليتيمة ٣ / ١٩٤ ، وفيات الأعيان ٣ / ١٩٦).
[٩] في الأصل : (فدر بالسعد والحد).
[١٠] في الأصل : (بثاني).