الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٩١ - من كتاب الفرج بعد الشدة
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨))[١][نجا] [٢] ، ووعده لا يخلف عزّ ذكره.
وقال صاحب كتاب الفرج بعد الشدة :
أنا أحد من أوصي بها [٣] في نكبة عظيمة لحقتني ، وقد كنت حبست [٤] ، وتهددت بالقتل ، ففرج الله سبحانه عني ، وأطلعت في التاسع من يوم قبض عليّ.
قال : دخل طاوس [٥] على [٦] عليل يعوده ، فقال له :
يا طاوس ادع الله لي. فقال :
ادع الله لنفسك فإنه يجيب (المضطر) إذا دعاه ، ويكشف السوء [٧].
وفي كتاب الفرج بعد الشدة بإسناد لمصنفه [٨] قال :
بينما رجل جالس إذ سمع قارئا يقرأ (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ)[٩].
فقال :
يا من يجيب [١٠] المضطر إذا دعاه ، فاكشف [١١] ما أنا فيه ، قال : فنزلت الحصاة من أذنه.
[١] الأنبياء : ٨٧ ، ٨٨.
[٢] زيادة اقتضاها السياق.
[٣] في الأصل : (أوصلها).
[٤] في الأصل : (كتب حسبت) تصحيف.
[٥] هو أبو عبد الرحمن بن كيسان الهمذاني من أكابر التابعين فقها وحديثا زاهد جريء على وعظ الخلفاء توفي سنة ١٠٦ ه راجع حلية الأولياء ٤ / ٣.
[٦] في الأصل : (عليّ).
[٧] إشارة إلى قوله تعالى : (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ) النمل : ٦٢. وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
[٨] الخبر في الفرج بعد الشدة ١ / ٢٠ ، ٢١ ، وفيه : (بينما رجل جالس يعبث بالحصا ، ويحذف به إذ رجعت حصاة منه عليه فصارت في أذنه ، فجهدوا بكل حيلة فلم يقدروا على إخراجها فبقيت الحصاة في أذنه مدة ، وهي تؤلمه فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئا يقرأ ...
[٩] النمل : ٦٢ ، وفي الأصل : (ألم يجيب).
[١٠] في الأصل : (يا من يحبد) محرفة.
[١١] في الفرج بعد الشدة : (فاكشف عني ..).