الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠٧ - للإسكافي
وله من كتاب عن الطائع إلى عضد الدولة في زيادة التقليب وعقد التاج والعهد على المماليك كلها :
وارع الشرف الذي أفرعك أمير المؤمنين ذروته ، وعقدك ذؤابته [١] ، ونوّلك [٢] فلك المجد ، كيف أردت ، فمشيت [٣] في ملك الفخر أنّى شئت [٤] ، وسنّ النعمة عليك بالتقوى به تعالى ، وبحسن الطاعة لأمير المؤمنين ، فإنهما جنّتاك وذريعتك المشفعان عند الله في أولاك وأخراك ، وأحسن كما أحسن إليك [٥] ، وازدد من الخير تجده عند الله هو خيرا وأعظم أجرا [٦].
فصل
في افتتاحات كتب الفتوح وما يتصل بها
لأبي القاسم الإسكافي من كتاب فتح أجراه [٧] وذكر الخراج :
الحمد لله ذي الفضل السابق ، والوعد الصادق بأن يجعل العاقبة لأوليائه ، والدائرة على أعدائه ، وأنه أملى لهم في المدة ، ووسع عليهم في العدّة [٨] ، حتى يظنوا أنهم مانعتهم حصونهم [٩] ، لمن صادفتهم ظنونهم وليس إرجاؤه تعالى من جزائهم ، إلّا لما يريد من إفنائهم [١٠] ، ولا بسطة من أيديهم إلّا لإيجاب الحجة عليهم بتعذيبهم ، ثم يأخذهم أخذ عزيز
[١] في الأصل : (وعقدتك دوابته).
[٢] في الأصل : (ونوول في).
[٣] في الأصل : (ومس).
[٤] في الأصل : (ويسند).
[٥] إشارة إلى قوله تعالى : (وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ) القصص : ٧٧.
[٦] إشارة إلى قوله تعالى : (وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً) المزمل : ٢٠.
[٧] في الأصل : (جهاده).
[٨] في الأصل : (وأن أملي .. المدود .. العدد).
[٩] في الأصل : (ومحصود بهم) وفيه إشارة إلى قوله تعالى : (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ) الحشر : ٢.
[١٠] في الأصل : (حناقهم .. أبناء منهم).