الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠٩ - للإسكافي
محمد علما للإسلام منيرا ، وقدرا على أهل الضلال مبيرا ، وأوجب أن يكون رعاة أمته الطاهرين الظافرين ومن عند عن [١] مشاقتهم ، وشرد عن داعيهم ، الخائبين الخاسرين (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)[٢].
وله كتاب [٣] :
وقد صدق عبده وعده ، وآجره على حسن عارية [٤] عنده ، ولله أمر هو بالغه ، (لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ذلِكَ [هُوَ] الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[٥].
وحتى إذا استأسد للرايات [٦] ، وبلغت القلوب الحناجر [٧] ، بذل [٨] الله نصره ، وأنجز وعده ، وجعل الدائرة على الكافرين ، وشفى صدور قوم مؤمنين [٩].
وله :
ولما تراءت الفئتان ، والتقى الصفان ، وبرزت الأقران للأقران ، وخطبت الصوارم على منابر الأعناق ، وسفرت السهام من القسيّ والأحداق (جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ)[١٠].
[١] في الأصل : (من).
[٢] الأنفال : ٨.
[٣] في الأصل : (كتابي).
[٤] في الأصل : (أجراه ... عاديه) والعارية : مشددة وقد تخفف : ما تداولوه بينهم.
[٥] يونس : ٦٤ ، وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
[٦] في الأصل : (استاسر للرايات) واستوسد : هيّج.
[٧] إشارة إلى قوله تعالى : (وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ) الأحزاب : ١٠.
[٨] في الأصل : (يزل).
[٩] إشارة إلى قوله تعالى : (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) التوبة : ١٤.
[١٠] النصر : ١.