الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥١٧ - رسائل للإسكافي
وله :
وتمكنوا من الخائن فاثخنوه ، وأتّقاهم [١] برأسه فجزّوه ، وجمع [٢] معه رائشي نبله ، ومعايش جهله في تعجيل العقاب ، والضرب فوق الرقاب.
وله :
ولما أضلّتهم الرايات المنصورة خيل إليهم أن الحاقّة قد حقت ، والسماء قد انشقت [٣] فلاذ بالأمان حين لا عذير ولا عاذر [٤] ، وطلب الغفران وقد (وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ)[٥] وقد كان حقيقا بأن يصلى قتل حرّ الثار بحرّ المناصل ، وتسقي الأرض من دمه ، بطل ووابل ، إلّا أن لنا في حقن الدماء أداة استحفظنا [٦] بها سوابغ النعماء ، فنحن نحرسها [٧] ما نفعت البقيا ، ونحفظها علما بأن (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ)[٨].
وله :
وهام المخذول على وجهه ، يرجو الخلاص ولا خلاص ، ويأمل [٩] النجاة ولات حين مناص ، وأن الطلب من ورائه على احتشاد ما أعدّ الله لأمثاله بمرقب ومرصاد.
[١] في الأصل : (وأبقاهم) مصحفة.
[٢] في الأصل : (وجمعه).
[٣] الحاقة : اسم ليوم القيامة وهو إشارة إلى اسم السورة ، وانشقاق السماء من مشاهد يوم القيامة ، ورد ذكره في سورة الحاقة نفسها : (وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ) الحاقة : ١٦.
[٤] في الأصل : (غادر).
[٥] الأحزاب : ١٠.
[٦] في الأصل : (استحفظنا).
[٧] في الأصل : (نجرسها).
[٨] القصص : ٦٠.
[٩] في الأصل : (ومأمل) محرفة والصواب ما أثبتناه.