الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٥٦ - فصل في تعبيرات في القرآن مثبتة
وكذلك لو رأى انه أفطر في نهار شهر رمضان لقوله تعالى : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)[١].
ومن رأى كأن القيامة قد قامت في موضع ، فإنّ العدل يبسط فيه لأهله ، لأن يوم القيامة (لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً)[٢].
ومن رأى أنه يصلي لغير القبلة ، فإنه ينحرف عن الشريعة ما مال عنها لقوله تعالى : (وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)[٣].
النور في التأويل : الهدى. والظلمة : الضلال لقوله تعالى : (اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ)[٤] ، أي من الضلال إلى الهدى.
بنيات [٥] الطرق : هي البدع لقوله تعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ)[٦] يعني البنيات [٧].
اللسان : الذكر ، لقوله تعالى : (وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)[٨].
والمفتاح : مال وسلطان لقوله تعالى : (لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)[٩] يريد خزائن الرزق.
[١] البقرة : ١٨٤.
[٢] يس : ٥٤.
[٣] البقرة : ١٤٤ ، ١٥٠.
[٤] البقرة : ٢٥٧.
[٥] في الأصل : بينات ، وبنيات الطرق : الترهات.
[٦] الأنعام : ١٥٣.
[٧] في الأصل : البينات.
[٨] الشعراء : ٨٤. وفي الأصل : (لسان مصدق).
[٩] الزمر : ٣٦ ، الشورى : ١٢.