الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١٤ - رقية للصداع والشقيقة ووجع الضرس والقوباء
(يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ)[١] ، (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ)[٢] الآية ..
لحمى الربع [٣] :
(بسم الله الشافي الكافي ، المعافي الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ، ولا في السماء ، وهو السميع العليم [٤] ، (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)[٥] ، و (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً)[٦] ، (لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً)[٧] ، (يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ)[٨] ، (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها)[٩].
للصداع والشقيقة :
[١] النحل : ٥٩.
[٢] طه : ١٠٥.
[٣] الربع في الحمى : إتيانها في اليوم الرابع وذلك أن يحمّ يوما ويترك يومين لا يحم ، ويحم في اليوم الرابع.
[٤] في سنن ابن ماجة ٢ / ١٢٧٣ أنه قال : (ما من عبد يقول صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي ...) ثلاث مرات فيضره شيء.
[٥] الإسراء : ٨٢.
[٦] الإسراء : ١٠٥.
[٧] الإنسان : ١٣ وفي الأصل : (لا مرون ..).
[٨] الأنبياء : ٦٩.
[٩] مريم : ٧١ ، ٧٢ وفي الأصل : (الطالمين) مصحفة.